الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
288
تفسير روح البيان
روى بعلوي آورد وگفت اى لا سيد مكار واى مدعى نابكار اى ننگ سادات عظام واي عاروشين شرفاء كرام بچه سبب در باغ من آمدهء وبكدام دل وزهره اين دليرى نمودهء رسول فرموده است كه مال أمت من بر لا علويان حلالست أو را نيز أدب بليغ بتقديم رسانيد ومحكم دست وپاى وى دربست وبلطف حيل هر چار را تأديب كرد وبهاى ميوه كه خورده بودند از ايشان بستاد وبشفاعت ديگران دست از ايشان بداشت اگر حيله در أمور دنيوي نبودى صاحب باغ كه يك تن بود تأديب چهار مرد نتوانستى كرد ومقصود أو بحصول موصول نگشتى ] فإذا انقطع أسباب الحيل يلزم حينئذ الغلظة في المعاملة ان اقتضت الحال ذلك وإلا يسكت ويسلم چو دست از همه حيلتي در گسست * حلالست بردن بشمشير دست وَقالَ يوسف لِفِتْيانِهِ غلمانه الكيالين اى الموكلين على خدمة الكيل جمع فتى وهو المملوك شابا كان أو شيخا اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ دسوها في جواليقهم وذلك بعد أخذها وقبولها وإعطاء بدلها من الطعام . والبضاعة من البضع بمعنى الشق والقطع لأنها قطعة من المال . والرحل الوعاء ويقال لمنزل الإنسان ومأواه رحل أيضا ومنه نسي الماء في رحله وكل بكل رحل من يعبى فيه بضاعتهم التي شروا بها الطعام وكانت نعالا وأدما وقيل دراهم فان مقابلة الجمع بالجمع تقتضى انقسام الآحاد بالآحاد وانما فعله عليه السلام تفضلا عليهم وخوفا من أن لا يكون عند أبيه ما يرجعون به مرة أخرى لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها اى يعرفون حق ردها وحق التكرم بإعطاء البدلين إِذَا انْقَلَبُوا اى رجعوا إِلى أَهْلِهِمْ وفتحوا أوعيتهم فالمعرفة مقيدة بالرجوع وتفريغ الأوعية لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ لعل معرفتهم بذلك تدعوهمالى الرجوع إلينا مرة أخرى بأخيهم بنيامين فان التفضل عليهم بإعطاء البدلين ولا سيما عند إعادة البضاعة من أقوى الدواعي إلى الرجوع فَلَمَّا رَجَعُوا من مصر إِلى أَبِيهِمْ في كنعان قالُوا قبل ان يشتغلوا بفتح المتاع يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ مصدر كلت الطعام إذا أعطيته كيلا ويجوز ان يراد به المكيال أيضا على طريقة ذكر المحل وإرادة الحال اى منع ذلك فيما بعد في المستقبل وفيه ما لا يخفى من الدلالة على كون الامتيار مرة بعد أخرى معهودا فيما بينهم وبينه عليه السلام قال الكاشفي [ يعنى ملك مصر حكم كرد كه ديگر طعام بر ما نه پيمانند اگر بنيامين را نبريم ] وذكروا له إحسانه وقالوا انا قدمنا على خير رجل أنزلنا وأكرمنا بكرامة لو كان رجلا من آل يعقوب ما أكرمنا كرامته وذكروا انه ارتهن شمعون فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا بنيامين إلى مصر وفيه إيذان بان مدار المنع عدم كونه معهم نَكْتَلْ بسببه ما نشاء من الطعام من الاكتيال يقال اكتلت عليه اى أخذت منه كيلا وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ من أن يصيبه مكروه ضامنون برده قالَ يعقوب هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ استفهام في معنى النفي وآمن فعل مضارع والامن والائتمان بمعنى وهو بالفارسية [ أمين داشتن كسى را ] إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ منصوب على أنه نعت مصدر منصوب اى الا أمنا كامنى إياكم على أخيه يوسف مِنْ قَبْلُ وقد قلتم في حقه ما قلتم ثم فعلتم به ما فعلتم فلا أثق بكم